جيرار جهامي

68

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

322 ، 11 ) - من الأشياء ما لا يمكن إدراكها وتصوّرها لخفائها ودقّتها وصغرها ، مثل الجزء الذي لا يتجزّأ ، ومثل الهيولى الأولى المجرّدة من الصور والكيفيات ، ومثل عجزه أيضا عن معرفة كيفية تصوير الجنين في الرحم وخلقه الفرخ في جوف البيضة والحب في الغلف والثمر في الأكمام ( ص ، ر 3 ، 42 ، 3 ) - إنّ الأشياء هي أعيان أي صور غيريات أفاضها وأبدعها الباري تعالى ، كما أنّ العدد هو أعيان أي صور غيريات فاض من الواحد بالتكرار في أفكار النفوس . والأشياء كانت في علم الباري تعالى قبل إبداعه واختراعه لها ، كما أنّ الواحد لم يتغيّر عمّا كان عليه قبل ظهور العدد منه في أفكار النفوس ( ص ، ر 3 ، 328 ، 5 ) - الأشياء كلها نوعان : مركّبات ووسائط . فأما المركّبات فتعرف حقائقها إذا عرفت الأشياء التي هي مركّبة منها ، والبسائط تعرف حقائقها إذا عرفت الصفات التي تخصّها ( ص ، ر 3 ، 359 ، 15 ) - بعض الأشياء تستدعي أولا إثبات الهليّة ، ثم الماهيّة ، ثم اللمّية ( غ ، ع ، 25 ، 12 ) - إن كنّا نعلم جميع الأشياء من الحدود ، ونعلم أن الأجناس هي أوائل الحدود ، فالأجناس هي أوائل الأشياء المحدودة ( ش ، ت ، 222 ، 17 ) - الأشياء التي تنقسم إلى أجزاء موافقة بالاسم والحدّ فإن هذه لا تكون من غير كون ( ش ، ت ، 286 ، 8 ) - الأشياء التي تنسب إلى شيء واحد ليس تنسب إليه من جهة واحدة بل إنما تنسب إليه بجهات مختلفة . وقد يكون منها ما ينسب إليه بجهة واحدة إلّا أنها تختلف بالأقل والأكثر مثل اسم الجوهر المقول على الصور وعلى الشخص ( ش ، ت ، 303 ، 4 ) - إن بعضها ( الأشياء ) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته وهو الجوهر ، وبعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر ، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية ، وربما عبّروا عنها بالآلام . ويعني ( أرسطو ) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر ، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة وموجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي ( ش ، ت ، 305 ، 17 ) - ليس الأشياء التي لها علم واحد هي التي موضوعها واحد بالنوع فقط أو الجنس المقول بتواطؤ ، بل والأشياء التي ينسب وجودها إلى غاية واحدة أو إلى فاعل واحد وموضوع واحد . وإنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن هذه هي حال الموجودات أعني أنها تنسب إلى تمام واحد أو غاية واحدة وهو المطلوب في هذا العلم ( ما وراء الطبيعة ) ( ش ، ت ، 307 ، 9 ) - الأشياء التي فعلها من أجل الغاية : منها ما هي تفعل الغاية والتمام بأنفسها وأولا ، ومنها ما تفعله بوساطة غيرها ، مثل فعل الحميّة الصحة والاستفراغ فإن الاستفراغ يخرج الخلط الفاسد والحميّة تصلحه وتستفرغه فيلزم عن ذلك وجود الصحة ، وكذلك الحال في الأدوية والآلات إنما تفعل الصحة بتوسّط غيرها وكذلك الرياضة ( ش ، ت ، 485 ، 3 ) - الأشياء المختلفة بالحدّ الواحدة بالموضوع ( هي ) مثل النامي والناقص ، وذلك أن الشيء الذي يقبل النمو والنقصان يؤخذ في حدّ النمو والنقصان ( ش ، ت ، 538 ، 16 ) - من الأشياء ما يقال واحد بالعدد ، ومنها واحد بالصورة ، ومنها واحد بالمساواة ، ومنها واحد